لبيب بيضون
208
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
وكذلك يستخدم زيت الزيتون كمرهم خارجي للجسم ، حيث يوصف طبيا بأنه مسكّن للأقسام الملتهبة الجلدية ، وفي أمراض الأكزما وغيرها ، وأنه ملطف ومنعم للجلد « 1 » . ولتفتيت الحصاة التي في الكلية أو المرارة ، يؤخذ زيت الزيتون مع عصير الليمون يوميا على الريق ، فالزيت يلين الحصاة والحمض يفتتها ويذيبها . وقد رأيت حين كنت مدرسا في ( تلكلخ ) رجلا مسنا يأتي كل يوم بفنجان قهوة ، يملأ نصفه زيتا ، ثم يعصر عليه ليمونة ، ويحركهما ثم يشربهما على الريق . وكان هذا الرجل رغم نحالة جسمه أقوى من الشباب ، مما يدل على أن هذا الدواء الطبيعي هو من أعظم العوامل لتنشيط الجسم وتقويته . الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالشجرة التي كلم اللّه منها موسى بن عمران ، زيت الزيتون فادّهنوا به ، فإن فيه شفاء من الباسور » . وقال : في الزيتونة يقول اللّه : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ « الدهن : هو الزيت » « 2 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الزيتون يطرد الرياح ، ويزيد في الماء » « 3 » . * عن الإمام علي عليه السّلام : « ادهنوا بالزيت ، وائتدموا به ( أي اجعلوه إداما وطعاما ) فإنه دهنة الأخيار وإدام المصطفين . مسحت بالقدس مرتين ( أي وصفت بالبركة في موضعين من القرآن ) ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة . لا
--> ( 1 ) مجموعة الآثار للإمام الرضا ( ع ) : ج 2 ، ص 333 . ( 2 ) العقد الفريد : ج 7 ، ص 265 . ( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 282 .